المغرب. العالم. مفاتيح الفهم.عن كرونيكسيوم ↗
أخبار تكتسب معنى.

الثقافة أخبار

يونسكو: القفطان يُعترف به رسميًا كتراث مغربي

تؤكد المنظمة أن القفطان مغربي، مما يبرز الحرف اليدوية القديمة ويعزز التراث الثقافي الوطني.

حُدّث في 29 أكتوبر 2026 · 12:24

تُرجم هذا المقال آليًا من الفرنسية. قراءة النسخة الأصلية ↗

يونسكو: القفطان يُعترف به رسميًا كتراث مغربي

حصل القفطان المغربي على اعتراف دولي حاسم: أكدت يونسكو تسجيله كتراث ثقافي مغربي. هذا القرار يُتوج سنوات من الجهود المؤسسية والأكاديمية والحرفية، تهدف إلى الحفاظ على إرث نصي يعود جذوره إلى تاريخ عميق للمملكة.

 

يعتبر القفطان رمزا ثقافيا مغربيا، وقد فرض نفسه على مر القرون كعلامة اجتماعية وجمالية وهوية. ثراءه يعود إلى تنوع أساليبه الإقليمية ودقة التقنيات الحرفية المنقولة من جيل إلى جيل. التطريزات، النقوش المستمدة من التقاليد الأندلسية، القصات الإمبراطورية، والأشكال المعاصرة: أصبح القفطان بنية نصية حقيقية تشكلت عبر السلالات والتبادلات الثقافية وإبداع الحرفيين.

 

قرار يونسكو ليس مجرد رمز. إنه يُعزز مكانة المغرب في حماية وتعزيز تراثه اللامادي، مع تذكير بأهمية الحفاظ على الحرف المهددة بالانتاج الصناعي أو فقدان المهارات. يتدخل أيضًا في سياق حيث تم المطالبة في بعض الأحيان بأصل القفطان من دول أخرى، مما أثار جدالات تاريخية وهوياتية. لذا تقدم يونسكو توضيحًا مُنتظرًا بتثبيت هذا اللباس رسميًا في مهدّه المغربي.

 

هذا الاعتراف يفتح آفاقًا جديدة للمبدعين والحرفيين والصناعة الثقافية المغربية. يمكن أن يعزز رؤية القفطان على المستوى الدولي، ويحفز التكوين المهني في المهن التقليدية للخياطة، ويشجع المبادرات المحافظة على النسيج الحرفي. وهو يؤكد بالأساس واقعًا ثقافيًا: القفطان تعبير عن العبقرية المغربية، مُشكل عبر قرون من التاريخ والامتزاج والنقل.

 

مع هذا التسجيل، يؤكد المغرب مرة أخرى مكانته بين الأمم التي تُثمن تراثها وتعطي له بُعدًا عالميًا، مع البقاء وفية لجذورها. لن يكون القفطان بعد الآن مجرد رمز وطني. إنه يصبح رسميًا تراث الإنسانية الذي يحمل المغرب.

الكاتب

Youssef Boulayoun ↗

CHRONEXIUM

النشرة البريدية

تصلك مقالاتنا الجديدة عبر البريد الإلكتروني.

سياسة الخصوصية