المغرب. العالم. مفاتيح الفهم.عن كرونيكسيوم ↗
أخبار تكتسب معنى.

الرياضة أخبار

استاد الحسن الثاني : الطموح، التحديات والمشروع الجاري

بدأ مشروع استاد الحسن الثاني في قلب محافظة بنسليمان، وهو مصمم ليصبح القطعة الأساسية في الأجهزة الرياضية المغربية. مع استيعابه المتوقع لـ 115,000 مقعد، يطمح لأن يكون الأكبر في إفريقيا — بل في العالم. ولكن خلف هذه الرؤية الجبارة تكمن تحديات تقنية ومالية وحضرية.

حُدّث في 30 أكتوبر 2026 · 07:36

تُرجم هذا المقال آليًا من الفرنسية. قراءة النسخة الأصلية ↗

استاد الحسن الثاني : الطموح، التحديات والمشروع الجاري
في هذا المقال +

مشروع يليق بطموحات المملكة

يمثل استاد الحسن الثاني المستقبلي أكثر من مجرد بنية تحتية رياضية. تم تصميمه كرمز للمغرب الحديث، وسيمتد على ما يقرب من 100 هكتار في جماعة المنصورية.
تصميمه العصري وسعته الاستثنائية البالغة 115,000 مشجع ستجعله مرجعاً عالمياً.

من المقرر أن يستضيف الاستاد أحداثاً رياضية كبرى، وسيضطلع بدور مركزي خلال كأس العالم 2030, الذي سيقام بالتشارك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال. وسيحل تدريجياً مكان استاد محمد الخامس في الدار البيضاء في اللقاءات الدولية الكبرى.


مشروع استراتيجي وجداول زمنية ضيقة

بدأت الأعمال في عام 2024 وتمضي بوتيرة متسارعة. ومن المتوقع تسليم المجمع في نهاية 2027, ليكون جاهزاً قبل كأس العالم بفترة كافية.
تجري حالياً عمليات الحفر والتجهيزات والبنى التحتية. كما أن المشروع يتضمن أيضاً تحسينات حضرية جديدة تهدف إلى تخفيف الازدحام في الدار البيضاء وربط الموقع بالرباط.


تحديات يجب مواجهتها

تعتمد نجاح استاد الحسن الثاني على عدة عوامل:

  • إدارة التكاليف, المقدرة بحوالي 5 مليارات درهم.

  • الاندماج الحضري, مع إنشاء محاور طرقية وسككية مناسبة.

  • استدامة, التي تشكل جوهر التصميم المعماري، باستخدام مواد ذات بصمة كربونية منخفضة.

  • الجدوى الاقتصادية, التي ستعتمد على تعدد استخدامات الموقع، المصمم لاستضافة الحفلات والمؤتمرات والمنافسات الدولية.


رافعة للتنمية والتأثير

بعيداً عن الأداء المعماري، يدخل استاد الحسن الثاني في استراتيجية شاملة لتحديث البنى التحتية وتعزيز صورة المغرب دولياً.
ويمثل خطوة جديدة في التحول العمراني لمدينة الدار البيضاء الكبرى ويؤكد موقع المملكة كقوة رياضية ناشئة في إفريقيا.

الكاتب

Youssef Boulayoun ↗

اقرأ أيضًا حول الموضوع

CHRONEXIUM

النشرة البريدية

تصلك مقالاتنا الجديدة عبر البريد الإلكتروني.

سياسة الخصوصية