حدث حادث مأساوي في الجبال يوم الأربعاء في كتلة توبقال، حيث توفي سائح إيطالي بعد سقوط مميت أثناء رحلة سير. وفقًا للمعلومات التي قدمتها عدة وسائل إعلام مغربية، كانت الضحية تشارك في رحلة إلى المرتفعات العليا لتوبقال عندما انزلقت على ممر صخري شديد الانحدار.
وقعت الحادثة على مسار وعرة، معروف بصعوبته وغالبًا ما يتردد عليه المتنزهون الأجانب الذين يأتون لاستكشاف أعلى قمة في شمال إفريقيا. يُقال إن الشهود الذين كانوا حاضرين في وقت المأساة قد نبهوا السلطات المحلية، مما أدى إلى تدخل الدرك الملكي وفريق إنقاذ جبلي. على الرغم من سرعتهم، لم ينج السائح من السقوط العنيف.
تشير الملاحظات الأولية إلى أن الضحية فقدت توازنها في منطقة حيث تصبح ظروف الالتصاق خطيرة، خاصة بسبب طبيعة الأرض الصخرية. تم فتح تحقيق لتحديد الظروف الدقيقة للحادث والتحقق مما إذا كان ذلك بسبب خطأ تقني، أو مشكلة في المعدات، أو ببساطة حدث مأساوي نتيجة ظروف متراكبة.
تجذب كتلة توبقال كل عام الآلاف من متسلقي الجبال المغاربة والأجانب، لكنها تظل بيئة تتطلب إعدادًا بدنيًا، ومعدات مناسبة، ويقظة مستمرة. يذكرنا هذا الحادث بضرورة الحذر في هذه المنطقة الجبلية حيث يمكن أن تتغير الظروف فجأة.
من المفترض أن تنشر السلطات المحلية، بالتنسيق مع خدمات الإنقاذ، توصيات إضافية لتعزيز أمان الزوار ومنع حوادث جديدة في الأشهر المقبلة.


