تحالف استراتيجي من أجل كأس تاريخية
لن تكون كأس إفريقيا 2025 مجرد حدث رياضي: يرغب المغرب في جعلها رافعة اقتصادية وسياحية وصورة فريدة. في هذا السياق، أطلقت ONMT وFRMF حملة دولية واسعة تهدف إلى جذب مئات الآلاف من الزوار وتعزيز جاذبية البلاد على المدى الطويل.
"المغرب، أرض كرة القدم": علامة قوية ورسالة عالمية
تتمحور الحملة حول مفهوم مركزي: عرض المغرب كدولة حيث تعتبر كرة القدم شغفًا شعبيًا، ووسيلة للتواصل الاجتماعي، ومحركًا ثقافيًا. تجمع الهوية البصرية بين المناظر الطبيعية الخلابة، والبنية التحتية الحديثة، والتراث الرياضي، وطاقة المشجعين المغاربة. الهدف واضح: جذب مشجعي كرة القدم خارج القارة الأفريقية، في أوروبا، والشرق الأوسط، وأمريكا.
هدف طموح: 700,000 إلى 800,000 زائر
تستهدف المؤسستان تأثيرًا ملموسًا: استقطاب ما بين 700,000 و800,000 مشجع وسائح ومحترف خلال المنافسة. من المتوقع أن تستفيد المدن المضيفة من هذا التدفق، مما يعزز قطاعات الضيافة والنقل والخدمات، ويقدم دفعة مستدامة لرؤية المملكة الدولية.
استراتيجية متعددة القنوات على المستوى الدولي
ت mobilizes الحملة ترسانة كاملة: إعلانات تلفزيونية، إعلانات دولية، وسائل التواصل الاجتماعي، تعاون مع مؤثرين رياضيين، شراكات إعلامية، وأعمال مستهدفة في الأسواق المصدرة. تم تصميم كل شيء لتأصيل صورة المغرب الحديثة، الديناميكية، والمستعدة تمامًا لاستقبال حدث بهذا الحجم.
إرث لعام 2030
تتجاوز هذه الحملة كأس إفريقيا، حيث تندرج ضمن مسار المغرب نحو كأس العالم 2030، التي ستُعقد بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. تراهن ONMT وFRMF على الاستمرارية: تعزيز علامة المغرب، تحديث البنية التحتية، وتعود الجمهور الدولي على رؤية المملكة كدولة كبيرة في كرة القدم والسياحة.


