نمو متوقع بنسبة 4.8% وتضخم تحت السيطرة
أشارت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، إلى أن الاقتصاد الوطني من المتوقع أن ينمو بنسبة 4.8% في 2025، مدعومًا بالطلب الداخلي ونشاط القطاعات غير الزراعية. في حين أن التضخم يبقى تحت السيطرة عند 1.1% حتى نهاية أغسطس 2025، ومن المتوقع أن يستقر العجز الميزاني على 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
أربع أولويات استراتيجية لعام 2026
-
تعزيز المكاسب الاقتصادية
-
تحفيز الاستثمارات الخاصة (الوطنية والأجنبية)
-
نشر عرض المغرب للهيدروجين الأخضر
-
تعزيز الشركات الصغيرة والمتوسطة ودمج الشباب والنساء
-
-
تنمية إقليمية متكاملة
-
دعم الجهوية المتقدمة
-
تقليل الفجوات الترابية (المناطق الريفية، الجبلية، الواحات)
-
-
تعزيز الدولة الاجتماعية
-
تعميم الحماية الاجتماعية
-
مساعدات مباشرة لـ4 ملايين أسرة
-
زيادة المخصصات للأطفال ودعم اليتامى
-
-
إصلاحات هيكلية
-
تحديث القانون العضوي للمالية
-
إصلاح المؤسسات العامة
-
تحسين الحوكمة الميزانية
-
توازنات الميزانية: الصحة، التعليم والدفاع في الصدارة
يخصص مشروع قانون المالية 2026 حزمة استثنائية من140 مليار درهمللصحة والتعليم، مع خلق27,000 وظيفة جديدة. تستفيد transition énergétique من دعم معزز عبر تطوير الهيدروجين الأخضر والشراكات بين القطاعين العام والخاص. يشهد قطاع الدفاع اعتماد مرسومين، أحدهما إنشاءمجلس البحث العلمي العسكري, مما يدل على إرادة التحديث الاستراتيجي.
الإيرادات والمصروفات: توازن حكيم لكن طموح
-
الإيرادات المتوقعة:
-
زيادة الإيرادات الضريبية والجمركية بفضل الانتعاش الاقتصادي
-
اقتراض مستهدف لتمويل الاستثمارات الهيكلية
-
تنويع مصادر التمويل عبر ميثاق الاستثمار
-
-
المصروفات:
-
العمليات: الحفاظ على الخدمات العامة الأساسية
-
الاستثمار: إعطاء الأولوية للبنية التحتية، التعليم، الصحة والتحول الطاقي
-
مقارنة مع الميزانيات السابقة
بالنسبة لعام 2025، يمثل مشروع قانون المالية 2026 نقطة تحول واضحة:
-
+20 مليار درهم للقطاعات الاجتماعية
-
تركيز على المساعدات المباشرة والعدالة الترابية
-
خفض العجز الميزاني (من 4% إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي)
-
استقرار التضخم رغم التوترات العالمية
التحديات القادمة: الاستدامة، العدالة والانتعاش
يمثل مشروع قانون المالية 2026 إرادة سياسية قوية لدمج النمو والعدالة الاجتماعية. لكن هناك العديد من التحديات القائمة:
-
استدامة الميزانية أمام الصدمات الخارجية
-
تقليل الفجوات الترابية والاجتماعية
-
نجاح التحول الطاقي دون زيادة الدين
-
تعبئة الإيرادات دون زيادة الضغط الضريبي
كما أشارتنادية فتاح : « يجب على المغرب أن يوفق بين الطموح الاقتصادي والشمول الاجتماعي، في عالم متغير »




