المغرب. العالم. مفاتيح الفهم.عن كرونيكسيوم ↗
أخبار تكتسب معنى.

الاقتصاد أخبار

الشباب وريادة الأعمال: المغرب يطلق صندوقًا بقيمة 500 مليون درهم للشركات الناشئة الوطنية

لتحفيز الابتكار ودعم الشباب الرائد في الأعمال، أعلن الحكومة المغربية مؤخرًا عن إنشاء صندوق بقيمة 500 مليون درهم مخصص للشركات الناشئة. إنها إشارة قوية لتعزيز النظام البيئي التكنولوجي الوطني وتشجيع تشغيل الشباب.

حُدّث في 27 أكتوبر 2026 · 09:30

تُرجم هذا المقال آليًا من الفرنسية. قراءة النسخة الأصلية ↗

الشباب وريادة الأعمال: المغرب يطلق صندوقًا بقيمة 500 مليون درهم للشركات الناشئة الوطنية
في هذا المقال +

التزام ملموس للاقتصاد الابتكاري

المغرب يراهن الآن على رواد الأعمال الشباب لبناء اقتصاد أكثر ابتكارًا ومرونة.
الصندوق الجديدالصندوق الوطني لريادة الأعمال والابتكار (FNEI)يهدف إلى مرافقة إنشاء ونمو وتدويل الشركات الناشئة المغربية.
مخصصًا بميزانية أولية قدرها 500 مليون درهم, سيتم تمويله بشكل مشترك من الدولة، وصندوق الإيداع والتدبير (CDG) وعدد من الشركاء الخاصين.

تندرج هذه الآلية في إطار استمرارية برامج «إنتيلاكا» و«فورسا»، ولكن مع نهج أكثر تحديدًا تجاه الشركات الناشئة التكنولوجية والمشاريع ذات القدرة العالية على النمو.


أولويات واضحة: الابتكار، التأثير والتوظيف

سيستهدف الصندوق أولاً القطاعات الواعدة مثل التقنية الرقمية، الزراعية التقنية، التقنية المالية، الطاقة المتجددة والصحة المتصلة.
الهدف مزدوج: خلق قيمة مضافة محلية و توليد وظائف مؤهلة, وخاصة لخريجي الجامعات والمدارس المغربية.

هناك جانب هام مخصص أيضًا لمرافقة النساء الرائدات في الأعمال, لتعزيز وصولهن إلى التمويل وزيادة وجودهن في القطاعات الابتكارية.

ستستفيد الشركات المؤهلة من عدة آليات: منح للتمويل المبدئي، قروض مشاركة، ضمانات ومرافقة استراتيجية عبر حاضنات ومسرعات معترف بها.


نظام بيئي في مراحل نضج كاملة

في السنوات الأخيرة، أصبح النظام البيئي الريادي المغربي أكثر ديناميكية:
أكثر من 1200 شركة ناشئة نشطة حاليًا، مع مراكز رئيسية في الدار البيضاء، الرباط وطنجة.
تتزايد قصص النجاح، خاصة في مجالات الدفع المحمول، اللوجستية الرقمية والتعليم عبر الإنترنت.

يهدف الصندوق الجديد إلى هيكلة هذا الزخم وتعزيز التآزر بين الجامعات، المستثمرين والمؤسسات العامة.
كما يُتوقع وجود شراكات مع صناديق استثمار دولية لتسهيل وصول الشركات الشابة المغربية إلى الأسواق الخارجية.


شباب في قلب نموذج التنمية

تندرج هذه المبادرة في إطار نموذج التنمية الجديد (NMD), الذي يضع الشباب في صميم الأولويات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
الطموح واضح: تحرير القدرات الإبداعية والتنموية للشباب المغاربة، وجعل الابتكار ركيزة دائمة للنمو الوطني.

يأمل المغرب من خلال ذلك تعزيز جاذبيته الإقليمية، حيث تُعتبر الدار البيضاء والرباط بمثابة مراكز الشركات الناشئة الأفريقية, القادرة على جذب المواهب ورؤوس الأموال.


بين التفاؤل والتحدي

إذا كانت الطموحات قوية، فإن التحديات لا تزال عديدة: تبسيط الإجراءات الإدارية، نظام ضريبي مناسب، وتحسين التنسيق بين الفاعلين العامين والخاصين.
لكن الزخم موجود، ويبدو أن الشباب المغربي مستعد لمواجهة التحدي - بشرط أن تُترجم الوعود بالمرافقة إلى نتائج ملموسة.

 

 

المصادر: MAP، وزارة الاستثمار، CDG، TechAfrica News، لو ماتين

الكاتب

Youssef Boulayoun ↗

اقرأ أيضًا حول الموضوع

CHRONEXIUM

النشرة البريدية

تصلك مقالاتنا الجديدة عبر البريد الإلكتروني.

سياسة الخصوصية